مملكة العلوم

مملكة العلوم


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول
منتدى تربوي تعليمي شامل خاص للمعلم ماجد تيم من مدرسة حسان بن ثابت الأساسية للبنين / لواء ماركا/ 0785983934 الأردن عمان - جبل النصر
شاطر | 
 

 الألـــوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس



عدد المساهمات: 156
السٌّمعَة: 9
تاريخ التسجيل: 30/07/2009
الموقع الموقع: http://mustafa.jordanforum.net/

مُساهمةموضوع: الألـــوان   السبت ديسمبر 12, 2009 9:11 pm


مقدمة :

لا شـك أن إدراك الإنسـان للألوان قد منحه الكـثير من مـعرفة العالم المحيط به بالإضافة إلى الشعور بالبـهجـة والاستمتاع بجـمال الـطبيــعة آلتي خـلقـها الله له. و من النـاحيـة التـاريخـيـة فـإن الألـوان خاصـة ألوان قـوس قـزح كانت دائـما مـوضـوع دراسـة الـفلاسـفة و العـلماء لـقرون عـديـدة . و قد ظلـت طـبيـعة الألـوان غـامضــة إلى أن قـام العـالم إسـحاق نيــوتن Isaac Newton بإجـراء تـجربته الشهيرة عـام 1666التى أزاحـت الـكثير من الـغمــوض حـول طبيــعة الألـــوان .











قوس قزح :


من المعروف أن الشعاع الضوئى عندما ينتقل من الهواء أو الفراغ إلى أى وسط مادى شفاف فإنه ينكسر أى يغير اتجاهه. ولما كان معامل انكسار الوسط الشفاف يتغير بتغير الطول الموجى للضوء فإن شعاع الضوء الأبيض سيتفرق إلى الأطوال الموجية المختلفة أو الألوان المختلفة المكونة له. وهذا التفريق اللونى الذى يحدث عند انكسار الضوء يشكل أساسا لكثير من الظواهر الطبيعية من أهمها قوس قزح ( شكل 50 ) .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











شكل ( 50 ) قوس قزح وتكون الألوان فيه

ونحن نرى قوس قزح عادة عند انتهاء العاصفة الممطرة عندما تقف والشمس خلفك و تنظر إلى السماء. يسقط ضوء الشمس
على قطرات المطر العالقة فى الجو و هى عادة تكون كروية الشكل.

ينكسر الضوء عند دخوله إلى قطرة الماء و ينكسر كل لون بزاوية مختلفة حسب معامل انكسار الماء للطول الموجى لكل لون. و عند سقوط هذه الأشعة على السطح الداخلى للقطرة تنعكس وتنكسر مرة أخرى عند خروجها من القطرة كما هو موضح فى شكل ( 51 ) .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
والواقع أن المشاهد يمكنه رؤية الألوان من قطرات معينة وهى تلك التى يخرج منها ضوء بطول موجى معين تكون الزاوية التى

يخرج بها مناسبة ليسقط هذا الضوء على عين المشاهد أى أنه بالرغم من أن كل قطرة تفرق الضوء الأبيض إلى جميع ألوانه أى تعطى الطيف الكامل للون الأبيض إلا أن المشاهد لا يرى إلا لونا واحدا من قطرة معينة. و ذلك لأن لونا واحدا فقط من الألوان التى تخرج من القطرة يكون له الزاوية المناسبة ليسقط على عين المشاهد.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شكل (51 ) التفريق اللوني للضوء عند خروجه من قطرة ماء
و لذلك فإن المشاهد يستشعر الألوان برؤية الضوء من عدد هائل من القطرات و التي تشكل من وجهة نظره قوسا في السماء.





تجربة نيوتن ( الطيف ) :


في غـرفة مظـلمــة أســــقط نيــوتن شــعاعا من ضــوء الشــمس من ثـقب ضـيق في النـافـذة على منـشـــــور ثلاثي من الـزجـاج و عندما اســتقـبل الضــوء الـمار في الـمنـشــور على شــاشـة بيضـاء شــاهد سـلســلة من سـبعة ألـوان ( كما فى شكل 52 ) هي على الترتيـب الأحـمر Red البرتقالى Orange الأصـفر Yellow الأخـضر Green والأزرق Blue النيـلى Indigo و البنـفســجى Violet ( و يمـكن حـفظ هـذا التســلســل بكلمـة Roy G Biv وهى تتـكون من الحــروف الأولى لهــذه الألـوان ).


وقد أمـكن تفســير هـذه الـمشــاهدة على أســاس أن الضــوء الأبيض فى أشـــعة الشـمس يتـكون من هـذه الألـوان و أنه عـند انـكســاره فى المنشــور انـحرف كل لـون بزاويـة مخـتلفة .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ومجموع الألوان هذه تسمى الطيف spectrum و قـد أثـبت نيـوتن صـحة هـذا التـفســير باســتخدام منشــــور آخـر وضـع بجـانب المـنشــور الأول بـحيث تـكون قـاعدته فى عـكس اتـجاه قـاعدة الـمنشــور الأول فتـجمـعت الأشـــعة مـرة أخـرى و أعـطت اللـون الأبيـض.
وبـعد ذلك بـفـترة طـويلة تـمكن توماس ينج
Thomas Young وعلمـاء آخـرين من إثبـات أن الضــوء عبـارة عن مـوجـات وأن اللــون له عـلاقة بالطـول الـمـوجى Wavelength .


رؤية الألــوان


مقدمة :
الـواقـع أن الأشــعة الضـوئيـة نفســها ليـست مـلونة و أن الطـول الـموجى لـيس لـونا و لـكنه يرتـبط بالإحســاس باللـون . فالأطـوال الـموجيــة المختلفـة تـثير إحساسا مخـتلفا بالألوان الـمختلفـة . ومن الجـدير بالـذكر أن الإحســاس باللـون قـد يحـدث بـدون الضـوء فـعلى سـبيل الـمثـال يـمكن أن نتـخيـل الألـوان و الـعين مـغمـضة وكذلك إذا صـدمت رأس الإنســان بشــدة بجـســم صـلب قـد يرى ألـوانا وهـناك عـوامل مـختلفة تلـعب أدوارها فى عـمليــة إدراك اللـون و هى : الـمصدر الضوئي والجـسم المرئي و الـعين و الـمخ و كلهـا مجـتمـعة تـؤثر فى عـمليــة الإحســاس باللـون و بالتـالى أى تـغير فى أحـدها يـؤدى إلى تـغير فى عمليـة الإحســاس باللـون .


و قد بذلت محاولات عديدة لتفسير عملية الإحساس بالألوان . و لكن للآن لا توجد نظرية مرضية تماما. و معظم العلماء يوافقون على نظرية اقترحها العالم توماس ينج و طورها الفيزيائى هلمهولتز Helmholtz و طبقا لـهذه النظرية فإن الخلايا المخروطية فى شــبكيـة العين تنـقســم إلى ثـلاثة أنـواع الأول حســـاس أو أكثر حســاسية للأطــوال المـوجيـة الطـويلة من الضــوء و لذلك فهى مســئولة عن الإحســاس باللـون الأحمــر و المجمــوعة الثـانية أكثر حســاسية للمنطـقة المتـوســطة من الأطــوال المـوجيــة و مسـئولة عن الإحســاس باللــون الأخـضر و الثــالثة أكثر حســاسـية للأطــوال المـوجيــة القـصيرة وتحس باللــون الأزرق .

والواقع أن كل مجموعة من هذه المجموعات الثلاث تحس بمدى معين من الأطوال الموجية . ويعنى هذا أن مجموعة الخلايا المخروطية الحساسة للون الأحمر تحس أيضا باللونين البرتقالى والأصفر و لكن بدرجة أقل . والخلايا المخروطية الحساسة للون الأخضر تحس فى المنطقة الواقعة من الأحمر إلى الأزرق و لكن إحساسها باللون الأخضر أعلى ما يمكن . و خلايا اللون الأزرق تستجيب أيضا للبنفسجى والأخضر. ولذلك فطبقا لهذه النظرية فإن الضــوء ذو الطـول الـموجى الـمعين لابد أن يثير أكثر من مجـمــوعة واحــدة من الخلايا المخروطية. وعلى سبيل المثال فإن الضــوء الأصــفر يثير مجـموعتى الخلايا المخروطية الحســاســة للــونين الأحمــر و الأخـضــر . وإذا أثـيرت مجموعات الخلايا المخروطية الثـلاثـة بنـفس الـدرجة فإن ذلك يـحدث إحســاسا باللــون الأبيـض .








بعض الدلائل على صحة نظرية الألوان الثلاثة:
لا يوجد شيء في تركيب شبكية العين يدعم أو يرفض نظرية الألوان الثلاثة لرؤية الألوان فجميع الخلايا المخروطية لها نفس التركيب عند رؤيتها بواسطة الميكروسكوب. و بالرغم من أن النظرية لا تعطى تفسيرا مفصلا عن عملية الإحساس باللون إلا أنها مدعمة ببعض الظواهر من أهمها ما نسميه إجهاد الشبكية Retinal fatigue .


إذا حدقت ( أو أمعنت النظر بثبات ) إلى نموذج ملون لفترة زمنية كافية لا تقل عن خمسة عشر ثانية بحيث تثبت الصورة فى منطقة معينة من الشبكية ثم أغمضت عينيك أو نظرت بثبات إلى سطح أبيض فإنك سترى مجموعة الألوان المتممة . و يبدو أن السبب فى ذلك هو أن تعرض جزء من الشبكية للون الأحمر مثلا سيسبب شيئا من الإجهاد فى الشبكية أو المخ . ثم عند تعرض الشبكية للون الأبيض فإن الخلايا المخروطية الحساسة للون الأخضر و للون الأزرق فى منطقة الإجهاد سيكون إحساسها أكبر من إحساس خلايا اللون الأحمر فى هذه المنطقة , و المحصلة هى أن الإحساس بالألوان سينقص اللون الأبيض أو كأنه غير موجود فى الطيف و يبقى الإحساس باللونين الأخضر و الأزرق و هى الألوان المتممة للأحمر.


وهناك دليل آخر على صحة نظرية الألوان الثلاثة وهو عمى الألوان . فالشخص الأعمى للون الأخضر مثلا يحس بالألوان كما لو كانت عينه غير حساسة للون الأخضر .



الامتصاص التلقائي للضوء:

نحن نقول ثوب أبيض ، زهرة حمراء ، زرع أخضر ورقة سوداء و هكذا كل من هذه المسميات يعنى لونا معينا يصف مادة معينة . و لكن من أين تنبع هذه الألوان. دعنا أولا نرى ماذا نعنى باللون الأبيض و اللون الأسود. نحن نعرف أن الضوء الأبيض عبارة عن خليط من جميع الأطوال الموجية المنظورة. فإذا كان لدينا جسما معتم أى لا يمرر الضوء و أن سطح هذا الجسم يعكس جميع الأطوال الموجية بنفس الدرجة فإن هذا الجسم سيبدو أبيض عند تعريضه للضوء الأبيض. أما السطوح التى تعكس جميع الأطوال الموجية و لكن بدرجة أقل اى أنها تمتص جزءا منها بنفس الدرجة فأن هذه السطوح ستبدو رمادية اللون عند تعريضها للضوء الأبيض , إذا زاد امتصاص السطح لجميع الألوان سيبدو أسودا. أى أن الجسم الأسود تماما هو ذلك الذى يمتص كل الضوء الساقط عليه ولا يعكس شيئا منه. و الواقع أنه ليس هناك جسم تام السواد absolute black body .

أما إذا كان الجسم الغير منفذ للضوء يمتص أطوال موجية معينة و يعكس أخرى فإننا نرى خليطا من الأطوال الموجية التى يعكسها هذا السطح . فعلى سبيل المثال الزهرة الحمراء تمتص البنفسجى والأزرق والأخضر والأصفر أكبر بكثير من امتصاصها للون الأحمر الذى تعكسه . والسيراميك الأزرق مثال آخر يمتص الأحمر و الموجات الطويلة الأخرى و يعكس اللون الأزرق وربما بعض الأخضر. والأجسام التى تمتص طرفى طيف الضوء الأبيض أى الأحمر و البنفسجى و تعكس المنطقة المتوسطة من الطيف فإننا نراها صفراء اللون .

و الجدير بالذكر أن اللون الظاهرى للجسم الغير شفاف يعتمد على نوعية الضوء الساقط عليه. فإذا كانت مادة الجسم مثلا تعكس اللون الأزرق فقط ، فإذا سقط ضوء أبيض على هذا الجسم سيمتص منه جميع الأطوال الموجية ما عدا اللون الأزرق الذى سيعكسه ، و سيظهر الجسم أزرق اللون. أما إذا سقط على هذا الجسم ضوءا أزرق اللون فإن هذا الضوء سوف ينعكس ويبدو الجسم أيضا أزرق اللون. و الآن نفرض أننا أسقطنا شعاعا من الضوء الأحمر على هذا الجسم فإن الجسم سيمتصه ولا يعكس أى ضوء لذلك سيبدو الجسم أسود اللون .







خلط الألــوان
مقدمة :

عـرفنا من تجـربة نيــوتن أنه إذا تجـمعت الأشـــعة المكونة لجمـيع مناطق الطـيف فإنـها تعطى الإحســاس بالضــوء الأبيض. و لقـد وجـد أن الإحســـاس باللون الأبيض ينتج أيضا عنـد خـلط عـدد أقل من الألــوان و هنـاك أســلوبين مختلفين لخـلط الألــوان هما الخـلط بالإضافة و الخلـط بالـطرح .






خلط الألوان بالإضافة :






وجـد أنه هنــاك مجمـوعات مكــونة من ثلاثة ألــوان من ألــوان الطـيف عـند خلطها تعطى الإحســاس باللـون الأبيـض. و يحـدث ذلك عـند خلـط الأشــعة الضــوئيـة . والمجمـــوعة الأكــثر إســتخداما لتحـليل الألــوان هى مجمــوعة الألــوان الأحمـــر والأخـضر والأزرق (Capital letters in Roy G Biv) وتســمى هــذه الألــوان بالألــوان الأســاســية أو الإبتـدائيــة Primary colors وهى تقابل أطــوال مـوجيـــة 650 نانومتر للأحـمر، 530 نانومتر للأخـضــر، 460 نانومتر للأزرق .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
شكل ( 53 ) عجلة الألوان

وعـند خلـط لـونين من هـذه الألـوان الإبتــدائية يســمى اللـون الناتـج لـونا ثانـويا Secondary color وهى الأصفر و السيان و الماجنتا

أحـمــر + أخـضر = أصــــفر


أخضـــر + أزرق = ســيانcyan ( أزرق مخضر cyan )

أزرق + أحـمـــر = ماجنتـــا Magneta


و قـد صمـمت عـجلة الألــــوان ( شكل 53 ) بحــيث يـقع اللــون الثــانوى بين اللـونين الإبتـــدائيين المـكونين له كما فىالشــكل . فمـثلا اللــون الأصــفر يـقع بين اللــــون الأحـمر و الأخــضر و هنــاك عـدد لا نهائى من درجات اللــون تقع بين اللــونين الابتدائي و اللــون الثـانوى المجــاور له .

والجدير بالذكر هنا أن نعرف أن اللون الثانوى ماجنتا ليس لونا طيفيا. أى أنه لا يقابل أى طول موجى فى طيف الضوء الأبيض ولكن يمكن اعتبار أنه يتكون عندما نحنى شريط الطيف على نفسه بحيث لينطبق اللونين الأحمر و البنفسجى .
و إذا نـظرنا إلى عجــلة الألــوان نجـد أن كل لـــون إبتــدائى يقابله اللــون الثـانوى المتـكون من اللــونين الإبتــدائيين الآخــرين و تســمى أزواج الألــوان المتـكونه من اللــون الإبتــدائى و اللــون الثــانوى المـقابل له على عجــلة الألــوان بالألــوان المـتتــــامة Complementary colors و هى تعطى عــند خلطها اللــون الأبيض .


وهــذه الأزواج هى : (( Green - Magneta) , ( Red - Cyan ) , ( Blue -Yellow


ويمكن التأكد من عملية خلط الألوان بإجراء التجربة التالية باستخدام ثلاثة مصابيح ملونة .




تجربة ( 1 ) :

نستخدم فى هذه التجربة ثلاثة لمبات ( كما فى شكل 54 ) كل واحدة منها تعطى أحد الألوان الإبتدائية الأحمر الأخضر والأزرق واللمبات قابلة للحركة . يسقط الضوء من هذه اللمبات على شاشة بيضاء . ونبدأ بأن نسقط الألوان الثلاثة على الشاشة البيضاء بحيث نحصل على اللون الأبيض تم نخلط كل لونين على حدة لنحصل على اللون المتمم :
الأحمر + الأخضر= الأصفر ، الأخضر + الأزرق = سيان وهو اللون الأخضر المزرق وأحمر + الأزرق = ماجـنـتـا.



تجربة ( 2 ) :

ضع يدك مثلا أمام الشاشة فى مسار الضوء. ترى أنه حســب موضع اليـد تظهر فى منطقة شــبه الظل ألـوان مختلفة قد تكون الألوان الإبتدائية أو المتـممـة.

و تفسير ذلك أن شبكية العين تحتوى على خلايـا مخروطية هى المسئولة عن الإحساس باللون وهى ثلاثة أنواع ، كل واحد منها أكثر حساسية لأحد الألوان الابتدائية :

( الأحمر ، الأخضر ، الأزرق ) وعندما تسقط الألوان الثلاثة على الشاشة البيضاء وتتأثر الأنواع الثلاثة من المخاريط بنفس الدرجة وتعطى بذلك الإحساس باللون الأبيض وهذا ما يسمى خلط الألوان بالإضافة .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





شكل ( 54 ) تجربة الظلال الملونة
" خلط الألوان "

أما إذا تأثر نـوعين فقط من المخاريط فإن هذا يثير الإحسـاس باللـون المتـمم . ويمكن بســـهولة التأكد من ذلك بأن نســــقط على شــاشــة بيضــاء ضــوء أصــفر و عليــــه ضــوء أزرق ســنحصل على لــون أبيض بالضــبط نفس ما يحـدث لو أســقطنا على الشـــاشة الثـلاثـة ألــوان الإبتــدائيـة الأحـمــر و الأخضــر و الأزرق ســنحصل على ضــوء أبيض .
تســــمى هــذه العمليــة خلــط الألــوان بالإضـافة
Additive mixing of colors .












قرص الألوان :


فى هذه التجربة نستخدم قـرصا دائريا مـقســـما الى قطاعات مـلونة ( شكل 55 ) . والقرص قـابل للـدوران بســرعة عاليـة حـول محـور مركـزى .

أنـظر إلى الـقرص وشـاهـد الـوان القـطاعات المـختلـفة عليــــه تم إضـغط على مفـتاح التشغيل يبـدأ القـرص فى الـدوران لاحـظ أنه عـند بـداية دوران الـقرص يمكن للعين تمييز الألـوان ثم إذا زادت ســرعة دوران الـقرص إلى حـد معين فإن العين ترى الـقرص أيضا .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وتفسير ذلك أنه عـندما يكــون الـقرص ســـاكنـا تتـكون له صـــورة على الشــــبكيــة و تثير الألــوان الـمخـتلفة الـمخـاريـط الحـساسـة لكل لـون و تنتـقل هـذه الإشــارات إلى الـمخ الـذى يـحس باللـون. وعـندما يتـحرك الـقرص بســرعة منخـفضـة بـحيث يكـون زمن بـقاء الصــورة على الشـــبكـية أكـبر من الـزمن اللازم لإنتـقال الصـــورة إلى الـمخ و تفســيرها فـإن العـين مازالـت تـميز الألــوان الـمتتابعة على الشــبكية .

وإذا زادت ســرعة الـقرص بـحيث يـكون زمن بقاء الصــورة على الشــبكية أقـل من الـزمن اللازم لإنتـقال الصـورة إلى الـمـخ فـإن الخلايا المخروطية ســوف تتأثر بـمحـصلة مـزج الألـوان المـتعاقبـة ( الناتجة عن الخـلط بالإضـافة ) على كل نقطة من نقاط الشــبكيـة و هـذا يثير الإحســاس باللــون الأبيـض .
[url=http://www.smsec.com/ar/encyc/light/019.htm#color disk][/url]

خلط الألوان بالطرح :

لا تســـتخدم عجـلة الألــوان الســـابقة عـند خلـط الصـبغات أو الـدهانات Paintings فإذا خلطنـا دهـانا أزرق مـع آخــر أصـــفر فلا ينتج عن ذلك اللــون الأبيــض كما هـو متـوقع لو طبقنا نظـريـة الجمـع الســـابقة لكن فى هــذه الحــالة ينتج كما نـعرف اللــون الأخضــر. فى عمليــة خلـط البـويات و الـدهانات تطبق عمليــة الطـرح. و لكى نفهم ذلك لابد أن نعـرف أن البـوية أو الـدهـان يحـتوى على حبيبات ملـونة صلبـة دقـيــقة Pigmentsهــذه الحبـيـبات تمــتص أطــوال مـوجيـــة مـعينــة من الضــوء الأبيــض الســاقط عليـها و تـعكـس البــاقى و هـذا الامتـصاص أو الانعكاس لا يكــون حــادا فى منطــقة ضـيقة من الطــول المــوجى بمـعنى أن البـوية الـصـفــراء تمتـص كل البنفـســـجى و الأزرق تـقريـبا و تعكس الضــوء الأصفــــر و جـزءا من الأخــضر و الأحـمــر و أكـبر إنعكاس لـها بكــون عـند الطــول المــوجى الأصـــفر. فى نـفس الـــوقـت البــوية الـزرقاء تمتص كل الأحمــر و الأصـــفر تقـريبا و تعكس الأزرق و مـعه بـعض الأخــضر و البنـفــسجى و لمـا كان كل نـوع من هــذه الحـبيــبات يمتص و يعـكس دون التـأثر بـوجــود الآخــر ســنجد أن مـا يتـبقى من هــذا الخلـيط من الضــوء الأبيض دون امتـصاص هــو اللــون الأخــضر. و لذلك يـبدو هــذا الخـليـط أخــضر اللـــون .
[url=http://www.smsec.com/ar/encyc/light/019.htm#color disk][/url]


قرص بنهام :


الجهاز المستخدم فى هذه التجربة عبارة عن قرص دائرى قابل للدوران نصـفه أســود و النصف الآخر أبيض مرسوم عليه باللون الأسود مجموعات من الأقواس الدائرية على أقـطار مختلفة ( شكل 55 ) . عندما يدور القرص بســـرعة عاليــة ترى العين مجموعة من الحلقات الملونة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وتفسير ذلك هو أن شبكية العين تحتوى على خلايا حساسة للألوان تسمى الخلايا المخروطية وهى ثلاثة مجموعات حساسية كل مجموع منها أكبر لأحد

الألوان الإبتدائية : الأحمر والأخضر والأزرق و لكنها تختلف فيما بينها فى أمرين :

الأول : الفترة الزمنية الكامنة وهى الفترة الزمنية اللازمة لإرسال النبضة العصبية إلى الـمخ.
والثانى : زمن إستـبقاء الصورة وهو بقاء الإحساس باللون بعد انقطاع سقوط الأشعة على العين . وعندما تتعرض العين لنبضات مترددة من اللون الأبيض والأسود فإنه نظراً لاختلاف الفترة الزمنية الكامنة للألــوان المختلفة وكذلك اختلاف زمن الاســتـبقاء تحدث حالة عدم إتزان ، ويفسر هذا إلى حد كبير رؤية الألوان وتختلف الألوان حسب البعد عن مركز القرص والسبب فى ذلك اختلاف سرعة تعاقب الأبيض والأسود على الأبعاد الـمخـتلفة من المركز
خصائص اللون :

كلنا نعرف أن كلمة أصفر أو أخضر أو أزرق مثلا لا تكفى لوصف انطباعنا عن اللون وصفا كاملا. فنحن نضيف عادة تعبيرات أخرى مثل "قوى" أو "غنى" أو "باهت" أو "داكن" أو "فاتح" كمحاولات لوصف الإختلاف فى الألوان. و يمكن تحليل الإنطباع باللون بطريقة أدق إذا أعطينا ثلاثة خصائص نوعية للون و هى : النوع hue و التشبع أو الشدة saturation و درجة النصوع brightness .


و نوع اللون يصف خصائصه الطيفية أى أنه يتعلق بالطول الموجى له. و لكن مثلا لون غير طيفى مثل الماجنتا . فى هذه الحالات يعطى نوع اللون اللونين اللذان يعطيان عند خلطهما بالإضافة اللون المطلوب وصفه . أى أنه عندما نقول أصفر أو أخضر أو أحمر نعنى بذلك نوع اللون .

أما التشبع أو شدة اللون فهو يصف درجة قوة أو غنى اللون . فمثلا إذا أسقطنا ضوءا أحمر على شاشة بيضاء فإن اللون الذى نراه يكون مشبعا. فإذا أسقطنا عليه ضوءا أبيض فإن اللون يصبح مخففا . فهو خليط من اللون الأحمر و الإحساس العام بالإضاءة . و بتغيير شدة كل من اللون الأحمر و اللون الأبيض يعطى درجات مختلفة من تشبع اللون الأحمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الألـــوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلوم ::  :: -