مملكة العلوم



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول
منتدى تربوي تعليمي شامل خاص للمعلم ماجد تيم من مدرسة حسان بن ثابت للبنين / لواء ماركا/ 0787700922 الأردن عمان - جبل النصر

شاطر | 
 

 الجماعات الحيوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يزن



عدد المساهمات : 321
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: الجماعات الحيوية   الثلاثاء مايو 14, 2013 7:49 pm

ديناميكية الجماعات وتفسير تماسك الجماعة، إن الانسان كائن عضوي نفسي اجتماعي فهو يعيش بالجماعة و فيها و بين أحضانها . لذلك يرى علماء النفس الاجتماعي ان دراسة الجماعة و دينامياتها هي نقطة البدء لفهم الانسان من زاوية اجتماعية نفسية.[1]
محتويات [أخف]
1 مفهوم الجماعة
2 الخصائص السيكولوجية للجماعة
3 دينامية الجماعات
4 تعريف تماسك الجماعة
4.1 أولا الروح المعنوية
4.2 ثانيا جاذبية الجماعة لأفرادها
5 علمي النفس والإجتماع ودورهما
5.1 الانتماء ودوره في التجاذب الاجتماعي
6 دوافع تكوين الجماعة الصغيرة
6.1 محك المقارنة الشخصي
6.2 محك المقارنة بين البدائل
6.2.1 الحاجة الى الانتماء
6.2.2 التجاذب بين اعضاء الجماعة
6.2.3 جاذبية أهداف ونشاطات الجماعة
7 الجماعات البشرية(النظريات)
7.1 العوامل المؤثرة في تماسك الجماعة (بصفة عامة):
7.2 أنواع الجماعات:
7.2.1 أولاً: الجماعات الأولية:
7.2.2 ثانياً: الجماعات الثانوية:
7.3 نظريات في دراسة الجماعة:
7.3.1 أولاً: نظرية التبادل:
7.3.2 ثانياً: نظرية العلاقات بين الأشخاص:
8 انظر
9 مصادر
مفهوم الجماعة [عدل]

إن فهم طبيعة الحياة الاجتماعية لا يكون إلا من خلال فهم الجماعة و دينامياتها ؛ فالجماعة هي " وحدة اجتماعية تتكون من فردين أو عدد من الأفراد بينهم علاقة صريحة على النحو يسمح بأن يدرك الأنا الآخر كعضو في الجماعة ، و لكل فرد من أفراد الجماعة دوره الذي يؤديه "[2] و يعرفها معوض بكونها " وحدة اجتماعية تتكون من ثلاثة أشخاص فأكثر يتم بينهم تفاعل اجتماعي. وعلاقات اجتماعية وتأثير انفعالي ونشاط متبادل على أساسه تتحدد الأدوار والمكانة الاجتماعية لأفراد الجماعة وفق معايير وقيم الجماعة إشباعا لحاجيات أفرادها ورغباتهم وسعيا لتحقيق أهداف الجماعة دائما"[3] و تتميز الجماعة بعدة خصائص كالتجمع والتماسك والانسجام إضافة إلى أن عدد أفرادها يزيد عن اثنين ، فضلا عن خاصية الانتماء والعمل الجماعي من أجل تحقيق هدف مشترك، وتبادل التفاعلات والأدوار والوظائف.
الخصائص السيكولوجية للجماعة [عدل]

يشير موشييللي Mucchielli R. إلى أن الجماعة تنبني على مجموعة من الخاصيات السيكولوجية الأساسية ويجملها في :
التفاعلات.
وجود أهداف مشتركة.
بروز مقاييس أو قواعد التصرف.
بروز بنية غير شكلية لنظام العواطف والود والنفور.
وجود انفعالات ومشاعر جماعية مشتركة .
وجود لاشعور جماعي.
إقامة توازن داخلي ونظام للعلاقات المستقرة مع محيطها[4]
دينامية الجماعات [عدل]

يعرف لوين كورت (1980-1947) دينامية الجماعات بأنها ”جموع القوى النفسية والاجتماعية المتعددة والمتحركة والفاعلة التي تحكم تطور الجماعة”. و يعرفها ( بونر ) " بأنها فرع من فروع علم النفس الاجتماعي يبحث في تكوين وبناء الجماعة وتغيرها عن طريق جهود أعضائها لإشباع حاجاتهم " . أما ( ليفين ) فهو يرى أن " الجماعة كل دينامي ، و هذا الكل الدينامي لا يساوي مجموع أجزائه أو أعضائه ، بل هو محصلة لصراع القوى المتمثلة في هذه الأجزاء "[5].
هذا التعريف يأتي على أنقاض مجموعة من التفسيرات للظاهرة الاجتماعية و الجماعة منها بالخصوص ، سواء تلك التي ركزت على أن المجتمع هو مصدر تشكيل الفرد و قولبته أو تلك التي تقول بدور الارادة الواعية للفرد في تشكيل المجتمع [6]، و أصبح التصور الدينامي أساس مهم في العلاجات النفسية ، لذلك سوف تتناول هذه المقاربة أهمية تماسك الجماعة ضمن الإطار النظري الدينامي .
تعريف تماسك الجماعة [عدل]

يعرف (كارتريت و زاندر) تماسك الجماعة بأنه " ما ينتج من التفاعل بين كل العوامل التي تدفع الأفراد للبقاء في الجماعة " و يحددها في مجموعتين من العوامل :
عوامل تؤدي إلى زيادة جاذبية الجماعة لأفرادها .
عوامل مرتبطة بدرجة جذب العضوية في جماعات أخرى .
و تتصف الجماعة ذات التماسك العالي أو المرتفع بمجموعة من الخصائص و التي يجملها الباحثون في :
الإعلاء من قيمة العمل الجماعي .
التضامن و المسؤولية الجماعية .
الروح المعنوية المرتفعة .
التنسيق بين وحدات العمل في الجماعة .
الاعتزاز و الافتخار بالانتماء إلى الجماعة .
إحساس الأعضاء باستمرارية جاذبية الجماعة .[7] و سوف نتناول بالتفصيل خاصتين مهمتين التي تتصف بها الجماعات ذات التماسك العالي و هما : الروح المعنوية و جاذبية الجماعة لأفرادها .
أولا الروح المعنوية [عدل]
عرف (موكور) الروح المعنوية بأنها " إرادة يدعمها العقل لبلوغ هدف مشترك " أما هاريمان فيعرفها بأنها " شعور انفعالي حماسي تجاه ما تقدم عليه الجماعة من أعمال "[8] ، أما وارين فو يؤكد على أن " الروح المعنوية اتجاه قوامه الثقة و المثابرة في العمل و التمسك بمثل الجماعة "[9] و هناك مجموعة من العوامل تؤدي إلى ارتفاع الروح المعنوية في الجماعة و عوامل أخرى تؤدي إلى العكس . و من أهم العوامل المساهمة في ارتفاع الروح المعنوية هي :
موقف الأفراد من الجماعة و الرغبة في الاستمرارية .
النظر إلى الجماعة كقيمة ايجابية .
قيم و مبادئ الجماعة .
حيوية الأهداف و وضوحها .
توحد الفرد مع الجماعة .
اشباع الجماعة لحاجات الأفراد الثانوية .
أما العوامل التي تساهم بصورة عكسية فهي :
غياب الهدف المشترك
عدم اشباع الجماعة لحاجات الأفراد
تضخم الشعور بالأنا الفردية على الانتماء الجمعي [10]
ثانيا جاذبية الجماعة لأفرادها [عدل]
من الحقائق الاجتماعية المتواضع عليها علميا أن الأفراد لا ينجذبون إلا لجماعة تمثل لهم مصدرا لاشباع حاجاتهم . و من أهم العوامل الجاذبة للأفراد إلى الجماعة هي :
تأكيد الإحساس بالهوية لدى الفرد .
المشاركة في صنع أحلام الجماعة .
شعور أفراد الجماعة بالاتحاد مع قيم الجماعة .
قدرة الجماعة على الاستجابة لدوافع و تطلعات الأفراد .
و تجدر الاشارة إلى أن كل مرحلة عمرية تلائمها نوعية محددة من الجماعات التي يمكن أن ترتقي بمستويات استجابتها لحاجات الأفراد وفق كل مرحلة عمرية . و تتعدد مستويات تفاعل الأفراد و الارتباط بالجماعة تبعا للعديد من المتغيرات المتداخلة ، منها ما هو ذاتي و منها ما هو موضوعي أو داخلي و خارجي .
و يعتبر تماسك الجماعة من أكبر التحديات التي تواجه الجماعات صغيرة كانت أو كبيرة . فالتماسك عامل و عنوان الفعل و الإنتاج و التأثير في الواقع ، إضافة إلى كونه يحقق استمرارية الجماعة و تطورها و يمكنها من الاستجابة الفاعلة للتحديات ؛ أما في عدمه تصبح الجماعة محاطة بأسباب الفشل و العجز عن الفعل في الواقع ، و مهددا لاستمراريتها و وحدتها .
علمي النفس والإجتماع ودورهما [عدل]

( علم النفس) بأنه علم يعني بدراسة سلوك الكائن الحي كفرد في حد ذاته ودافعه ومدى توافقه مع البيئة .
كما أن( علم الاجتماع) يعرف بأنه العلم الذي يهتم بدراسة الجماعات وتكوينها وتشكيلها وعوامل تماسكها وتضامنها
ويأتي (علم النفس الاجتماعي)ليجمع بينهما ويكون الميدان المشترك الذي يهتم بدراسة سلوك الفرد في الجماعه وذلك من حيث علاقته بالافراد الآخرين وتأثره بهم وتأثيره فيهم وبكيفية تصرف الناس في الجماعات وكيف تؤثر تلك الجماعات على أعضائها..... واليكم بعض التعريفات لعلم النفس الاجتماعي لبعض من أشهر علمائه :
يقول البرت بأنه العلم الذي يسعى الى فهم الاساليب التي تتأثر بها مشاعر الفرد وأفكاره وأفعاله(أو مجموعة من الافراد بأفعال شخص آخر أو وجوده) ، ويعرفه يونج بأنه دراسة الافراد في صلاتهم البيئيه المتبادلة وبما تحدثه هذه الصلات البيئيه من آثار على أفكار الفرد ومشاعره وانفعلاته وعاداته. ويرى كرتش وكرنشفيلد بأنه ذلك العلم الذي يتناول بالدراسة سلوك الانسان في الجماعة وكيفية دراسة هذا السلوك في اطار الجماعه سواء أكانت الجماعه أوليه كالاسره أو جماعه ثانويه كالمدرسة وجماعة النادي أو الجيره وغير ذلك من الجماعات. ويعرف لامبرت علم النفس الاجتماعي بأنه الدراسة التجريبية للافراد في المواقف الاجتماعية والثقافية .
الانتماء ودوره في التجاذب الاجتماعي [عدل]
مفهوم الانتماء الاجتماعي واحداً من اهم المفاهيم المركزية التي تحدد طبيعة علاقة الفرد بالجماعة في كل زمان ومكان يقابله على الضد تماماً مفهوم الاغتراب الذي يعني الابتعاد النفسي للفرد عن ذاته وعن جماعته، وسواء ابتعد الفرد عن جماعته او غادرها الى جماعة اخرى، فهو في كلتا الحالتين انما يفقد انتماءه لجماعته من جانب ويواجه برفض الجماعة الاخرى له من جانب اخر لاختلاف عاداته وقيمه ونمط شخصيته وخبراته مما يسبب غربته من ناحية وعدم انتمائه لمجتمعه من ناحية اخرى، وهناك حقيقة ان البشر كائنات اجتماعية، مخلوقات تتجمع سوياً ويعتمد كل منهما على الاخرجسمياً أو نفسياً عبر الحياة، فالعلاقات الوثيقة مع الاخرين تبدو من الضروريات وهي امور تتكامل مع بقاء الانسان ورفاهيته فالبشر قادرون على تقديم كل منهم للاخر اعظم مسرات الحياة وافراحها وكذلك احزانها العميقة كما ان بامكانهم اعطاء نوع من التعاطف والتأكيد والحماية من الاخطار وبالتالي فان حاجة الفرد للاخرين تكمن في مساعدته على حل مشاكله وارضاء حاجاته التي لايستطيع حلها وارضاءها بمجهوده الخاص فيشعره بالامن ويزيد من احترامه لنفسه.
وتبرز اهمية الانتماء على المستوى الاجتماعي هو العمود الفقري للجماعة وبدونه تفقد الجماعة تماسكها وتماسك الجماعة هو انجذاب الاعضاء لها والذي يتوقف على مدى تحقيق الجماعة لحاجات افرادها فطالما ان الجماعة تحقق حاجات الفرد فان بامكانها ان تؤثر على افكاره وسلوكه عن طريق تلك الفوائد التي يحصل عليها من جراء انتمائه لها والمتمثلة بالاتي:
تحقيق الرغبات الشخصية والاجتماعية التي يعجز الفرد عادة عن تحقيقها بمفرده.
الشعور بالانتمائية الى جماعة تتقبله ويتقبلها فيشعر بالامن والطمأنينة.
يمكن تغيير سلوك الفرد عن طريق الجماعة، فكل جماعة لها معاييرها وقيمها التي يتحتم على الفرد المنتمي اليها اكتسابها.
ويتمكن الفرد عن طريق انتمائه للجماعة من اكتساب الميراث الثقافي الذي يمكنه من التفاعل ايجابياً مع افراد مجتمعه.
تساعد الجماعة الفرد على ممارسة انواع من النشاط، يستغل فيه كفايته ويكتشف كفايات اخرى.

اما اهمية الانتماء على المستوى النفسي، فتبرز من خلال كثرة المتغيرات النفسية المرتبطة به والتي كشفت عنها نتائج العديد من البحوث والدراسات منها:
العلاقة بين حاجة الفرد للانتماء والتشابه بين الاشخاص حيث توصلت ان للجماعة ميولاً انتمائية نحو الشخص الذي يتفق او ينسجم معهم في اتجاهاتهم وفي ما يظهره من مفاهيم قيمية مشابهة لتلك القيم التي يحملونها بخصوص موضوع ما.
الكشف عن السلوكيات التعبيرية المرتبطة بارضاء الحاجة للانتماء حيث توصلت الى ان كشف الذات هو واحد من هذه السلوكيات وان الاشخاص ذوي الحاجة العالية للانتماء هم اكثر كشفاً للذات من الاشخاص ذوي الحاجة المنخفضة.
اما تأثير الجنس على الحاجة للانتماء فقد اظهرت الدراسات الى ان الاناث بالمقارنه مع الذكور هن اكثر تحسساًَ لمشاعر الاخرين واكثر ادراكاً
واستيعاباً لحاجاتهم ورغباتهم وان هذا يقربهن من الاخرين ويؤدي الى اشباع حاجة الانتماء لديهن.
التجاذب الاجتماعي يقصد بالتجاذب الاجتماعي مدى توفر صفات معينة في فرد او جماعة معينة تجعل الافراد الاخرين يميلون لهذا الفرد او الجماعة وينجذبون الية . ومن العوامل التي تساعد على التجاذب الاجتماعي:
1_المظهر أو الشكل الفيزيقي للفرد: فكل واحد منا يميل إلى الشخص الوسيم اكثر من غيره فالشخص الطويل محبب آلى النفس اكثر من الشخص القصير هذا مع توفر صفات فيزيقية اخرى بالاضافة آلي الطول.
2_المقدرة والكفاءة: فالاشخاص الاكثر مقدرة وكفاءة ينالون احتراما اكثر من غيرهم.
3_التشابة بين الافراد: فنحن نميل آلى الافراد الذين يشبهوننا في المعتقدات والاتجاهات والقيم والمستوى الثقافي والاجتماعي وغيرها.
4_المحبة المتبادلة : حيث اننا نميل آلي محبة الاشخاص الذين يحبوننا ونرفض الاشخاص الذين يرفضوننا .
5_ الالفة: ان الاشخاص الذين نختلط معهم مدة طويلة لسبب او اخر يتولد فينا وفيهم شعور من الالفة . الامر الذي يقود آلى نوع من التجاذب الاجتماعي.
دوافع تكوين الجماعة الصغيرة [عدل]

محك المقارنة الشخصي
محك المقارنة بين البدائل
الحاجة الى الانتماء.
التجاذب بين اعضاء الجماعة.
جاذبية نشاطات الجماعة واهدافها
تتكون الجماعة بقيام علاقة تفاعل بين شخصين او اكثر، وفي المراحل الاولى لتكوين الجماعة يتميز هذا التفاعل الاجتماعي بوجود قدر كبير من النشاط، والتغير، وعدم الاستقرار، حيث يحاول الافراد إقامة بناء الجماعة، (أي تنظيم العلاقات الداخلية فيما بين الاعضاء) وتحديد اهداف الجماعة، وتوزيع الادوار بما يتلاءم مع قدرات ميول كل عضو من اعضائها، وتتسم المراحل التالية في تاريخ الجماعة بالاستقرار النسبي، حيث يقل التغاير الى حد ما، ولكنه لايتوقف.
والواقع أن الجماعات تختلف من حيث المراحل التي تمر بها، منذ بداية تشكلها على اكتمال تكونها، باختلاف نوع الجماعة ونوع المهام المكلفة بها. ولكنها في كل الحالات تعايش اكبر قدر من التغاير في مراحلها المبكرة، ثم تتجه بعد ذلك إلى الاستقرار في المراحل التالية[11]
اكثر ما يعني به الباحثون في هذا المجال هو تكوين الجماعة، أي دراسة الدوافع النفسية و الاجتماعية التي تؤدي بالافراد الى تكوين الجماعات المختلفة، او العوامل المشجعة لهم على الانتماء الى جماعات قائمة بالفعل، وتختلف تفسيرات الباحثين ليلك الدوافع، فيكتفي البعض بتقديم تفسيرات عامة، بينما يعني آخرون بتقديم تفسيرات نوعية لدوافع تكوين الجماعات، حيث تتضمن تفسيراتهم تصنيفات مختلفة للحاجات النفسية التي يشبعها الافراد من خلال عضويتهم في الجماعة.
من التفسيرات العامة، ماقدمه تيبوتThibaut وكيللىKelley على سبيل المثال، وهو التفسير الذي يشير الى ان الافراد ينضمون الى الجماعات لاشباع حاجات خاصة، ولم يحدد في هذا التفسير، على نحو مفصل طبيعة تلك الحاجات، وان اكد الباحثان ان الفرد يقيم الاشباعات التي يحصل عليها من الجماعة في ضوء محكين رئيسيين هما:
محك المقارنة الشخصي [عدل]
ويعني ان الفرد يحافظ على عضويته في الجماعة التي تحقق له الحد الادنى من الاشباع كما يتصوره هو، أي بمقارنة الاشباعات بمحك شخصي، فإما ان يقنع الشخص بالاشباعات التي توفرها له الجماعة فيرضى عن الجماعة، او لا يقنع بما تمنحه من اشباع فينصرف عن الاشتراك فيها.
محك المقارنة بين البدائل [عدل]
ويقصد به ان الفرد يقارن الاشباعات التي يحصل عليها من علاقة معينة، بكم ونوع الاشباعات التي يمكنه ان يحصل عليها من علاقة اخرى بديلة، و المسلم به ان الفرد يسعى الى العلاقة التي توفر له اعلى مستوى من الاشباع، ويستمر في الحفاظ عليها، مالم تتوفق عليها علاقة بديلة مع جماعة اخرى[12] في التفسيرات النوعية، عنى الباحثون بتصنيف مصادر التدعيم، او انواع الاشباعات التي تتيحها الجماعة للافراد، والتي تشجع على الانضمام اليها والحفاظ على عضويتهم فيها، ومنها صور الاشباع للدوافع او الحاجات النفسية التالية:
الحاجة الى الانتماء.
التجاذب بين اعضاء الجماعة.
جاذبية نشاطات الجماعة واهدافها.
الحاجة الى الانتماء [عدل]
يؤكد الباحثون ان الانسان كائن اجتماعي، ولذا فهو في حالة سعي دائم الى الانتماء و الارتباط بالآخرين، بهدف خفض التوترات الانفعالية التي تعتريه عندما ينعزل او ينأىعن الجماعة. وتكتشف دلائل واقعية متعددة ان حاجة الفرد الى الانتماء تقوى و نعرض فيمايلي لنماذج من الدراسات التي تؤكد حاجة الافراد الى الانتماء كما ويمكن لن نستخلص منها بعض الأليات او العمليات التي تخفض الجماعة من خلالها شعور اعضائها بالتوتر، مما يزيد من انجذابهم اليها وتمسكهم بها. تعد بحوث شاشترSchchter من اهم البحوث التي ابرزت نوع التجمع في خفض درجة القلق، وهي بحوث قام فيها بتنويعمقدار التهديد الذي يعانيه اعضاء الجماعة، وتوصل هو زملاؤه الى ان التهديد المرتفع يسبب قدرا اكبر من الجاذبية لاعضاء الجماعة بالمقارنة بالتهديد المنخفض، وقد قام شاشتر في احدى تجاربه بإثارثة قلق مجموعة من الطالبات بطريقة تجريبية معتمدة بأن اوهمن بأنهن سوف يتلقين صدمة كهربائية، وقام بتنويع درجة القلق، فأخبر بعض الطالبات بأن الصدمة ستكون مؤلمة، غير انها لن تحدث اثرا جسميا دائما (مجموعة القلق المرتفع)، واخبر المجموعة الثانية بأن الصدمة ستكون خفيفة ولن تحول دون استمتاعهن بالتجربة (مجموعة القلق المنخفض).
كما أخبرت الطالبات في كلتا المجموعتين، بضرورة الانتظار لمدة عشر دقائق قبل تقديم الصدمات، وخيرهن بين الانتظار بمفردهن، او مع بعضهن البعض، وكشفت التجربة ان62.5% من الطالبات المتوقعات للصدمة المؤلمة فضلن الانتضار معا، في مقابل3.33% فقط من الطالبات المتوقعات للصدمة الخفيفة، بالتالي تؤكد هذه التجربة ان الافراد يتجمعون معا بهدف خفض القلق، وان مواقف الشدة تزيد من الرغبة في الصحبة [13]
افترض شاشتر، فيما بعد ان هذا الميل الى التجمع يرجع الى رغبة الافراد في عقد مقارنات اجتماعية بينهم وبين الآخرين عندما يواجهون حالات انفعالية جديدة او غير مألوفة، او عندما الموقف بالغموض، وقد تحقق من صحة فرضه هذا بعد ان اجرى تجربة اخرى اخبر فيها كل المبحوثين بأنهم سوف يتعرضون لصدمة كهربائية شديدة. خير بعضهم بين الانتظار بمفردهم او مع زملاء لهم يمرون بالتجربة نفسها، وخير البعض الآخر بين الانتظار بمفردهم او مع طالب لا يمر بتلك التجربة، وانما تصادف وجوده في المكان الذي تجرى فيه الدراسة، وبينت النتائج ان المبحوثين في الظرف الاول فضلوا الانتظار مع زملائهم الذين يمرون بظروف مماثلة عن الانتظار بمفردهم، اما في الظرف الثاني فقد فضل المبحوثون الانتظار مع شخص لا تتشابه حالته الوجدانية[14]
وتشير دراسات واقعية اخرى الى ان الرغبة في المقارنة تتعدى حدود السمات المزاجية (الشعور بالقلق على سبيل المثال)، لتشمل القدرات العقلية ايضا، بمعنى ان الافراد قد يتجمعون معا لكي يقارنوا بين قدراتهم وقدرات الآخرين.
وقد اجريت تجربة في هذا الصدد تم فيها توزيع39 طالبا بطريقة عشوائية في ظرفيين تجريبين مختلفين، في اولهما قدمت للمبحوثين معلومات عن مستوى ادائهم. لمهمة تجريبية معينة، اما في الظرف الثاني فلم تقدم للطلاب معلومات عن مستوى ادائهم. ثم طلب من المبحوثين الانتظار لحين بدء الجزء الثاني من التجربة، وسمح لهم بالانتظار كما يشاءون، اما بمفردهم او مع زملائهم وكشفت التجربة ان الطلاب الذين لم تتح لهم فرصة الاطلاع على مستوى دائهم، فضلوا بدرجة اكبر الانتظار مع زملائهم، وذلك لرغبتهم في مقارنة ادائهماو قدراتهم بقدرات الآخرين[15]
ويفسر بعض الباحثين تلك الرغبة في عقد مقارنات اجتماعية بين الذات والآخرين بأنه في اوقات الازمات، او تحت وطأة الشعور بالعزلة تهتز ثقة الافراد في قدراتهم على تحمل الضغوط، وهنا يصبح الشخص اكثر استعدادا للاعتماد على الآخرين، اما بهدف مقارنة نفسه بهم، والتحقق من صحة آرائه وتصرفاتها والتماسا للمساندة النفسية من جانبهم[16]
التجاذب بين اعضاء الجماعة [عدل]
يمثل التجاذب بين اعضاء الجماعة حاجة نفسية اجتماعية دافعة الى تكوين الجماعة، ويشير التجاذب بين الاشخاص فيي في معناه العالم الى"الاتجاه الايجابي الذي يشعر به شخص ما، نحو شخص آخر، ويمكن ان يعرف التجاذب بأنه نمط خاص من الاتجاهات يتضمن توجها نحو، (او بعيدا عن شخص ما)،ويمكن ان تكون وجهة هذا التجاذب ايجابية او سلبية، او محايدة، ويقوم هذا التجاذب (بوصفه اتجاها) على ثلاثة مكونات رئيسية. وهي: المكون المعرفي، ويتضمن المعتقدات والمعلومات عن الشخص المرغوبفيه، والمكون الوجداني ويتعلق بمشاغر الحب او الكراهية نحوه، والمكون السلوكي، ويفصح عن نفسه من خلال الميل على الاقتراب او الابتعاد عن الشخص موضوع هذا الاتجاه"[17]
وقد عنى كثير من الباحثين بدراسة المحددات النفسية والاجتماعية للتجاذب بين الاشخاص واستهدفت بحوثهم الكشف عن طبيعة الخصال النفسية، او الظروف الاجتماعية، التي اذا توافرت لاحد الاشخاص فإنها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجماعات الحيوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلوم :: المنتديات العامة :: أخبار العلم و العلوم-
انتقل الى: