مملكة العلوم



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول
منتدى تربوي تعليمي شامل خاص للمعلم ماجد تيم من مدرسة حسان بن ثابت للبنين / لواء ماركا/ 0787700922 الأردن عمان - جبل النصر

شاطر | 
 

 الثديات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يزن



عدد المساهمات : 321
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: الثديات   الثلاثاء مايو 14, 2013 5:48 pm

الثديِيّات (جمع "ثَدِيّ") (باللاتينية: Mammalia) هي فرع حيوي من الحيوانات السلوية ذات الدم الحار. ومن بين الصفات التي تميزها عن غيرها من الحيوانات السلوية كالزواحف والطيور، هي شعر (تشريح)، ثلاث عظام الأذن الوسطى، الغدد الثديية في الإناث، والقشرة المخية الحديثة (منطقة في الدماغ). ينظم الدماغ في الثدييات درجة حرارة الجسم والدورة الدموية، بما فيها القلب ذو الأربع غرف. وتشمل الثدييات أكبر الحيوانات على كوكب الأرض، مثل الحيتان المزعنفة، وكذلك بعض من الاكثر ذكاء مثل الفيلة وكذلك بعض الرئيسيات والحيتانيات. الميزة الأساسية لأجسامها هي الأربعة قوائم التي تحملها على الأرض، ولكن بعض الثدييات تتكيف مع حياة البحر، في الهواء، في الأشجار، أو على قدمين. أكبر مجموعة من الثدييات، هي الثدييات الحقيقية، التي لديها مشيمة تغذي صغارها خلال فترة الحمل. تتراوح أحجام الثدييات من 30-40 ملليمتر (1-1.5 بوصة) مثل الخفاش الطنان إلى 33-متر (108 قدم) مثل الحوت الأزرق.
تعتبر الكلمة اللاتينية "mammal" حديثة وهي مأخوذة من الاسم العلمي Mammalia التي صاغها العالم السويدي كارولوس لينيوس عام 1758، وهي مشتقة من اللاتينية mamma وتعني ("حلمة الثدي"). ترضع انثى الثدييات أطفالها بالحليب الذي يفرز من الغدد الثديية. وفقا لأحصائية كتاب أنواع ثدييات العالم، حتى عام 2006 عرف 5,702 نوع من الثدييات. وقد جمعت في 1,229 جنس، 153 فصيلة و 29 رتبة.[1] في عام 2008 ولمدة خمس سنوات أكملت منظمة (IUCN) - الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 17,000 - تقييما علميا للثدييات العالم لقائمتها الحمراء (IUCN Red List) التي يبلغ عددها 5,488 نوع مقبول في نهاية تلك الفترة.[2] تنقسم الثدييات في بعض التصنيفات إلى قسمين فرعيين (من دون الحفريات): ثدييات أولية (رتبة من أحاديات المسلك) وولودة حيث تتكون الأخيرة من دون طائفة الجرابيات والثدييات الحقيقية. وتضم الحيوانات الجرابية مجموعة تاجية من الجرابيات وبالتالي تشملها كلها فضلا عن الأعداد الكبيرة المنقرضة؛ وبالمثل تشكل المشيمية مجموعة تاجية من الثدييات الحقيقية.
جميع الثدييات تلد باستثناء أحاديات المسلك الخمسة (التي تضع البيض). معظم الثدييات بما فيها الستة الرتب الغنية بالأنواع تنتمي إلى مجموعة المشيمة. أكبر ثلاثة رتب (ترتيب تنازلي) هي :
القوارض : (الفئران والجرذان، الشياهم، القنادس، خنازير الماء، وغيرها).
الخفاشيات : (الخفافيش).
الزبابيات : (الزباب، الخلد والسولينودونيات).
أكبر ثلاثة رتب تعتمد على التصنيف الحيوي المستخدم هي :
الرئيسيات : وهي التي تنتمي للجنس البشري.
حيتانيات شفعية الأصابع ‏(en)‏ : (تشمل شفعيات الأصابع والحيتان)،
اللواحم : (القطط، الكلاب، ابن عرس، الدببة، الفقمات، وأقاربها).[1]
في حين أن تصنيف الثدييات على مستوى العائلة مستقرة بتوزيعات مختلفة على مستويات أعلى وخاصة للجرابيات. ومؤخرا حدث تغير كبير انعكس على نتائج التحليل الكلاديستيكي وعلم الوراثة الجزيئي. أدت نتائج علم الوراثة الجزيئي على سبيل المثال إلى اعتماد مجموعات جديدة مثل الأفريقيات وتم التخلي عن المجموعات التقليدية مثل آكلات الحشرات.
كانت أسلاف السنابسيد الثديية هي وتدية الأسنان ‏(en)‏ البليكوصورات، والمجموعة التي تشمل كذلك الديميترودون. في نهاية العصر الكربوني، تفرعت هذه المجموعة من الصوروبسيدا التي تقود إلى زواحف وطيور هذا اليوم. يسبقها العديد من المجموعات المتنوعة من السنابسيدات الغير ثديية (تسمى أحيانا الزواحف شبه ثديية)، وظهرت أول الثدييات في بداية حقبة الميسوزي. نشأت رتب الثدييات الحديثة في عصر الباليوجين والنيوجين من حقبة السينوزي.
محتويات [أخف]
1 تعريفات وتواريخ مختلفة
2 أهمية الثدييات
3 الثدييات وتوازن الطبيعة
4 أجسام الثدييات
4.1 الجلد والشعر
4.2 الهيكل العظمي
4.3 الأجهزة الداخلية
4.3.1 جهاز الدوران
4.3.2 جهاز الهظم
4.3.3 الجهاز العصبي
4.3.4 الجهاز التنفسي
4.3.5 أجهزة أخرى
5 الحواس والإدراك عند الثدييات
5.1 الشَّم
5.2 الذوق
5.3 السمع
5.4 الإبصار
5.5 اللمس
5.6 الذكاء
6 غذاء الثدييات
7 حركة الثدييات
7.1 على اليابسة
7.2 على الأشجار
7.3 في الماء
7.4 في الهواء
7.5 تحت الأرض
8 التكاثر عند الثدييات
8.1 التزاوج
8.2 التَّكاثُر
8.3 العناية بالصغار
9 طرق المعيشة
9.1 المعيشة الجماعية
9.2 الاستيطان
9.3 الهجرة
9.4 السبات
9.5 وسائل الهجوم والدفاع
10 تطور الثدييات
10.1 الأجيال القديمة من الثدييات
10.2 الثدييات الأولى
10.3 عصر الثدييات
10.4 مستقبل الثدييات
11 الثدييات الطائرة
12 كيف نميز الثدييات عن غيرها
13 انظر أيضا
14 المصادر
15 المراجع
تعريفات وتواريخ مختلفة [عدل]

عرف العالم تيموثي رو علم الوراثة العرقي للثدييات أنها مجموعة تاجية وذلك في ورقة اصدرها عام 1988. يتكون الفرع الحيوي من أحدث سلف مشترك لأحاديات المسلك الحية (النضناض وخلد الماء) والثدييات الولودة (الجرابيات والمشيميات) وجميع سلالة ذلك السلف.[3] في عام 2004 تم تقديم تعريف اشمل للصفات الوراثية في كتاب مشترك لكل من كيلان جاوروسكا، سيفيللي، ولوه عرفو فيه الثدييات كنوع حيوي نشأ مع أحدث سلف مشترك، ليس فقط مع أحاديات المسلك والثدييات الولودة، بل كذلك مع السينوكونودون ‏(en)‏، المورجانوكودونتا ‏(en)‏ والدوكودونتا ‏(en)‏.[4] وضع "تيموثي رو" كل من المورجانوكودونتا و الدوكودونتا في الفرع الحيوي الغير مصنف أشكال الثدييات، وكان توزيعها على نطاق واسع في القارات الشمالية، وكان لها العديد من الخصائص التي قد تصنف تقليديا على أنها ثدييات. خصوصا أن بعض "الدوكودونتات" كانت مغطاة بالفرو.
إذا اعتبرت الثدييات كمجموعة تاجية فقد يكون أصلها مؤرخ تقريبا كأول ظهور لحيوانات معروفة وأكثر ارتباطا لبعض الثدييات الموجودة من غيرها. وتعتبر الابوندرو أكثر ارتباطا لأحاديات المسلك من الثدييات الولودة بينما الأمفيلستيس ‏(en)‏ والأمفيثيريوم ‏(en)‏ أكثر ارتباطا بالثدييات الولودة؛ بناء على حفريات هذه الأجناس الثلاثة فإنه يقدر تاريخها حوالي 167 مليون سنة مضت في فترة الجوراسي الأوسط، ويعتبر هذا هو التقدير المعقول لظهور المجموعة التاجية.[5] ويقدر تاريخ الأديلوباسيلوس ‏(en)‏ والتيكيثيريوم ‏(en)‏ حولي 225 مليون سنة مضت، وبالتالي فإن ظهور الثدييات في بصورة أعم يكون مؤرخ في فترة الترياسي المبكر.[6][7][8] وعلى أي حال فإن النطاق الزمني للمجموعة يمتد إلى يومنا هذا.
أهمية الثدييات [عدل]

كيف يستخدم الناس الثدييات. قام الإنسان منذ أقدم العصور بصيد الثدييات الأخرى. وفي عصور ما قبل التّاريخ كان النّاس يأكلون لحوم الثدييات البرية ويستعملون جلودها لصنع الملابس، كما استعملوا أيضًا عظامها وأسنانها وقرونها وحوافرها لصنع الأدوات والحلي.
ومنذ حوالي 10,000 سنة، تعلم النّاس استئناس أنواع معينة من الثدييات النافعة، حيث قام الصيادون بتربية الكلاب ـ وهي من أول الحيوانات التي استؤنست ـ وذلك لأغراض السباق والرياضة. وبعد ذلك استأنس بعض النّاس الأجيال الأولى من الماشية والماعز والغنم . ومنذ ذلك الحين زوَّدت هذه الحيوانات الإنسان باللحوم وغيرها من المنتجات. وقد استُُعمل لفترات طويلة كل من الخيل والثيران لنقل الناس وأمتعتهم، كما استعملت للغرض نفسه الإبل والفيلة والماعز واللاَّمات والأيائل والكلاب أحيانًا.
وتعتبر بعض الثدييات ـ وخاصة القطط والكلاب والجرذان القارضة والأرانب ـ من الحيوانات الأليفة الشائعة. وهناك أنواع معينة من هذه الحيوانات تستعمل في الأبحاث العلمية، كأن تُجرب عقاقير جديدة في الجرذان والفئران والكلاب وخنازير غينيا والقردة.
ورغم ما توفره الثدييات الأليفة من منتجات، فلا يزال النّاس حتى الآن يصطادون الثدييات البريّة، مثل الظّباء والغزلان والأرانب والسناجب ، وذلك للانتفاع بلحومها وجلودها. وتُصاد الحيتان للحصول على اللحم والزيت، وعجول البحر من أجل جلودها. وهناك أنواع من الثدييات البريّة مثل القندس وفأر المسْك وثعلب الماء وغيرها، تصاد للحصول على الفراء. وتصاد الفيلة ووأفراس النهر وحيوانات الفظ للحصول على أنيابها المُكوَّنة من العاج .
تعتبر الثدييات البرية أيضًا مصدرًا للمتعة والترويح. ويسافر كثير من الناس إلى المتنزهات العامة والخاصة ليسعدوا بمشاهدة الدببة والغزلان والأسود وغير ذلك من الثدييات في بيئاتها الطّبيعية. وهناك أُناس آخرون يذهبون إلى حدائق الحيوان لمشاهدة الحيوانات الجذّابة. وحتى في المدن الكبيرة يستطيع النّاس رؤية بعض الثدييات البرية، مثل السناجب والاستمتاع بها.
الثدييات وتوازن الطبيعة [عدل]

لا تنحصر أهمية الثدييات في فوائدها للإنسان فحسب، وإنما تمتدّ أيضًا لتشمل نظام الحياة على الأرض كافة، حيث يساعد الكثير من الثدييات النّباتات على النّمو. فمثلاً تخرج الحيوانات التي تتغذى بالنبات البذور في روثها. وكثير من تلك البذور تنمو وتنتج عنها نباتات جديدة. وبالمثل نجد أنّ كثيرًا من ثمار الجوز التي تدفنها السناجب تحت الأرض لتتغذى بها، تنمو وتتحوّل إلى أشجار. وتقوم الأرانب وحيوانات الخُلد والغرائر وغيرها من الثدييات الحافرة بشق جحور في التربة؛ مما يساعد على دخول الهواء والرطوبة وضوء الشمس في باطن التربة، ومن ثم تساعد تلك العناصر في نمو النباتات الصغيرة.
تساعد الحيوانات آكلة اللحوم أيضا على حفظ التوازن الطبيعي من خلال اعتمادها في غذائها على الحيوانات آكلة النبات. فإذا لم تحدّ الحيوانات آكلة اللحوم، مثل الأسود والثعالب وبنات عرس، من عدد آكلات النبات، لتناقصت بشكل ملحوظ أنواع معينة من النباتات في منطقة ما أو تلاشت تمامًا. وهناك ثدييات أخرى تساعد في السيطرة على الحشرات والحد من أعدادها. فمثلا يلتهم الآردفارك وآكل النمل والبنجولين الآلاف من النّمل والنّمل الأبيض في كلّ وجبة، وعند كلّ مساء تتغذى الخفافيش بأعداد هائلة من الحشرات. وتقوم الثدييات مثل الضباع والثّعالب بالتغذي ببقايا الحيوانات الكبيرة التي قُتِلَتْ أو ماتت ميتة طبيعية.
وتعتبر مخلفات الثدييات وجيفها من العوامل المهمة في حفظ التوازن الطبيعي، حيث يستخدم روث الثدييات سمادًا ذا قيمة عالية. كما أن عظام الثدييات وجيفها تتحلل في التربة إلى مركّبات كيميائية تحتاج إليها النّباتات والحيوانات.
أجسام الثدييات [عدل]

تعيش الثدييات بطرق مختلفة، ولكل منها جسم مكيف لظروف معيّنة تلائم حياته، بيد أنها جميعها تشترك في خصائص جسمانية أساسية تشتمل على: 1- الجلد والشّعر 2- الهيكل العظمي 3- أجهزة الأعضاء الدّاخلية.
الجلد والشعر [عدل]
يغطي كل من الجلد والشّعر جسم الثديّيات. ويتكون الجلد من طبقة داخلية تسمى الأدمة، وأخرى خارجية تسمى البشرة. وتحتوي الأَدَمة على الشرايين والأوردة التي تحمل الدَّم إلى الجلد. أما البشرة فهي خالية من الأوعية الدّموية وتعمل على حماية الأدمة، كما تبرز منها الملامح الأساسية التي تميز الجلد مثل الشّعر والقرون والمخالب والأظافر والحوافر.
ويحوي جلد الثدييات عددًا كبيرًا من الغُدد، ومنها الغدد الثديية التي تنتج الحليب الذي تستخدمه الثدييات في إرضاع صغارها. وهناك الغدد الزهمية (الدهنية) التي تنتج زيوتاً لتليين الشَّعر والجلد. وتقوم الغدد العرقية بتخليص الجسم من كميات قليلة من الفضلات السائلة، والمساعدة أساساً في ترطيب الجسم أثناء تبخُّر العرق عند سطح الجلد. وكثير من الثدييات مثل الكلب والظربان الأمريكي تحتوي أجسامها على غدد عطرية. وتستعمل الكلاب هذه الغدد في أغراض الاتصال والاستدلال، بينما يستعملها الظربان الأمريكي لنشر الروائح الكريهة بوصفها وسيلة دفاعية.
ولكثير من الثدييات طبقتان من الشعر، إحداهما سفلية وهي شعيرات دقيقة ناعمة يتكون منها غطاء الجلد السميك الدّافئ، والأخرى خارجية تتكوّن من الشَّعر الواقي، يميزها شّعر أطول وأصلب. وتعطي هذه الطَّبقة الشَّكل المميّز لغطاء الثدييات، كما تحمي طبقة الشّعر السّفلية. ويتميز الكثير من الثدييات بوجود شعر طويل صلب حول منطقة الفم وفي أجزاء أخرى من الرأس، يعرف باسم الشعر اللمسي، ويعمل بمثابة أعضاء للاستشعار، ومن أمثلته شوارب القطط والجرذان.
ويفي الشعر بأغراض عدة؛ ففي كثير من الثدييات يختلط لون الشعر مع ألوان البيئة المحيطة؛ ممّا يحمي الحيوانات من الأعداء ويقيها شر الا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الثديات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلوم :: المنتديات العامة :: أخبار العلم و العلوم-
انتقل الى: