مملكة العلوم



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول
منتدى تربوي تعليمي شامل خاص للمعلم ماجد تيم من مدرسة حسان بن ثابت للبنين / لواء ماركا/ 0787700922 الأردن عمان - جبل النصر

شاطر | 
 

 أسئلة في القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ĹŎăў åђMªĎ



عدد المساهمات : 40
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/05/2013

مُساهمةموضوع: أسئلة في القران الكريم   الجمعة مايو 10, 2013 9:46 pm

آخر آية نزلت من القرآن الكريم :
أما آخر ما نزل من القرآن الكريم بإعتباره آية ، فهو قول الله عزَّ و جلَّ : ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [4] ، و تُعرف هذه الآية بأية الإكمال ، و لقد صرّح الكثير من المفسرين و المؤرخين بنزولها في الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في يوم الغدير و ذلك في شهر ذي الحجة من السنة العاشرة للهجرة المباركة و النبي ( صلى الله عليه و آله ) في طريق عودته من حجة الوداع إلى المدينة المنورة ، و رغم كثرة الأحاديث المصرحة بنزول آية الإكمال في هذه المناسبة فإننا ـ رعاية للإختصار ـ نكتفي بذكر حديث واحد يصرح بنزولها في المناسبة المذكورة .
رَوَى أبو الفضل شهاب الدين محمود الآلوسي البغدادي ، المتوفى سنة 127 هجرية ، عن أبي سعيد الخدري أنَّهُ قال : إن هذه الآية : ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [5] نزلت بعد أن قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( كرّم الله وجهه ) في غدير خم : " من كنت مولاه فعلي مولاه " فلما نزلت ، قال : " الله أكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضاء الرب برسالتي و ولاية علي ( كرّم الله وجهه ) بعدي
........................................................................................................
أية الكرسي
قف على هذا الأثر النفيس من فقيه الكوفة و مفسرها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
فقد أخرج الطبراني( 8659 ) بسند صحيح عن الشعبي قال جلس مسروق وشتير بن شكل في مسجد الأعظم فرآهما ناس فتحولوا إليهما فقال مسروق لشتير إنما تحول إلينا هؤلاء لنحدثهم فإما أن تحدث وأصدقك وإما أن أحدث وتصدقني فقال مسروق حدث أصدقك قال شتير ثنا عبد الله بن مسعود أن أعظم آية في كتاب الله الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى آخر الآية فقال مسروق صدقت حدثنا عبد الله أن أجمع آية في كتاب الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان إلى آخر الآية قال مسروق صدقت وحدثنا أن أكثر أو أكبر آية في كتاب الله فرحايا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إلى آخر الآية فقال مسروق صدقت وحدثنا أن أشد آية في كتاب الله تفويضا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب إلى آخر الآية فقال مسروق صدقت .
و أخرجه أيضا (8658) و الحاكم و صححه من طريق معتمر بن سليمان قال سمعت منصورا عن عامر قال :جلس شتير بن شكل ومسروق بن الأجدع فقال شتير لمسروق حدث بما سمعت عبد الله وأصدقك أو أحدث وتصدقني قال سمعت عبد الله يقول إن أجمع آية في القرآن لخير وشر آية في سورة النحل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون قال صدقت قال سمعت عبد الله يقول إن أكبر آية في القرآن فرحا آية في سورة الغرف قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إن شاء قال صدقت
و أخرجه الطبراني ( 8661) بسند حسن من طريق عن عاصم بن بهدلة عن أبي الضحى قال اجتمع مسروق وشتير بن شكل في المسجد فتعرض سليه ما حلق المسجد فقال مسروق ما أرى هؤلاء جلسوا إلينا إلا ليسمعوا منا خيرا فإما تحدث عن عبد الله وأصدقك وإما أن أحدث عن عبد الله وتصدقني فقال حدثنا أبا عائشة فقال مسروق سمعت عبد الله بن مسعود يقول العيان تزنيان والرجلان تزنيان واليدان تزنيان ويصدق ذلك الفرج ويكذبه قال نعم وأنا قد سمعته قال فهل سمعت عبد الله بن مسعود يقول إن أجمع آية في القرآن حلال وحرام وأمر ونهي إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء إلى آخر الآية قال نعم قال وأنا قد سمعته قال فهل سمعت عبد الله بن مسعود يقول إن أكبر آية في لقرآن تفويضا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب قال نعم قال وأنا قد سمعته قال وهل سمعت عبد الله بن مسعود يقول إن أشد آية في القرآن فرحا يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إلى آخر الآية قال نعم قال فأنا قد سمعته .
............................................................................................................
اطول اية هي : الثانية والثمانون ! بعد المائتين من سورة البقرة.
............................................................................................................
وقد سماها السلف “سورة الأنبياء”، ففي صحيح البخاري عن عبد لله بن مسعود قال: “بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، هن من العِتاق الأُول وهن من تِلادي”.

ذُكر فيها أسماء ستة عشر نبياً ومريم، ولم يأت مثل هذا العدد من أسماء الأنبياء في سورة من سور القرآن، عدا ما في سورة الأنعام، فقد ذكر فيها أسماء ثمانية عشر نبياً في قوله تعالى: “وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ” (سورة الأنعام:83) إلى قوله: “وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وكلاّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ” (سورة الأنعام: 86)، فإذا كانت سورة الأنبياء هذه نزلت قبل سورة الأنعام فقد سبقت بالتسمية بالإضافة إلى الأنبياء، وإلا فاختصاص سورة الأنعام بذكر أحكام الأنعام أوجب تسميتها بذلك الاسم، فكانت سورة الأنبياء أجدر من بقية سور القرآن بهذه التسمية، على أن من الحقائق المسلّمة أن وجه التسمية لا يوجبها.
............................................................................................................
أول مقارنة سبحان الله ولذلك لفظ التنافس ورد في القرآن مرة واحدة لكن مثلاً المقارنة في القرآن كثيرة جداً لو لاحظت قصة آدم وإبليس كأول حادثة ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم ، إبليس لما أُمر بالسجود رفض واحتج بمقارنة (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ)(الأعراف: من الآية12) ، ولهذا كان مأخذ إبليس هو الحسد والكبرياء ، ودائماً المقارنة يكون منبعها من تعظيم الإنسان لنفسه وازدرائه للآخرين واعتقاده بأنه يستحق أكثر مما جاءه وأن الآخرين أخذوا أكثر مما يستحقون ، وهنا تلاحظ النفس المريضة النفس الأمارة بالسوء التي كثيراً ما تجعل المقارنة غير عادلة غير متزنة مثلاً من القصص التي ذكرها الله في القرآن الكريم قصة يوسف وأخوته مع أنهم كانوا أصحاب فضل وكان لهم نبوة ومع ذلك : (قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا) لاحظ المقارنة هنا (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) طيب هنا لو واحد أحس بأن الأب يُفضل أحد الأولاد عليه أن يبحث أنه لماذا يُفضله ؟ لأن هذا الولد أكثر رقة لأنه أكثر خدمة لأبيه ولأنه أكثر أدباً ، لكن هنا (اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ) (يوسف:9) ، فلاحظ كيف أن المنافسة هنا في مجال القضية الأولى قضية إبليس منعته من السجود وجعلته شيطاناً رجيماً وحرمته من رحمة أرحم الراحمين جل وتعالى بسبب اعتقاده بأنه خير من آدم وكيف يسجد له وهو خُلق من نار وهذا خلق من طين ، وفيما يتعلق بأخوة يوسف شعورهم بأن أباهم يُفضل يوسف عليهم جعلهم يفكرون بقتله أو بطرحه أرضاً حتى يخلو لهم وجه أبيهم واتفقوا على أنهم سوف يُجددون التوبة بعد ذلك توبة جاهزة (وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ)(يوسف: من الآية9) ، فهنا قضية المقارنات كثيراً ما تضر تجد المقارنة وهي طبعاً ما أقول كثيراً أستطيع أن أقول : لا أحد إلا وتجري عنده المقارنات يعني النساء مثلاً لكن الناس يقارنون فيمن حولهم مثلاً النساء مع النساء ، الطلبة مع الطلبة ، المدرسين مع المدرسين ، التجار مع التجار ، الساسة مع الساسة ، الإعلاميون مع الإعلاميين ، الصغار مع الصغار ، الكبار مع الكبار كل أحد يُجري منافسات دائمة ومقارنات دائمة فيمن حوله ، وفي الغالب أن هذه المقارنات قد تجعله بدلاً من أن تجعله يتحمس لفعل الخير ويندفع لمنافسة شريفة ربما تجعل عنده إحباطاً أو كيداً للآخرين وهذا من أعظم الخطأ الذي يُبتلى به الإنسان .
............................................................................................................
سنام القرآن
فسطاط القرآن
الزهراء
............................................................................................................
سورة السجدة
سورة العنكبوت (الم)
سورة آل عمران (الم)
سورة الروم (الم)
سورة لقمان (الم)
............................................................................................................
على ألسنة الأنبياء والرسل : ( لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسـان داوُد وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون . كانوا لا يتناهَون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون . ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون . ولو كانوا يُؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيراً منهم فاسقون . لتجدنّ أشدّ الناس عـداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا
يقول الله سبحانه وتعالى : ( ولتجدنًّهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يودُّ أحـدهم لو يعمَّر ألف سنةٍ وما هو بمزحزحه من العذاب أن يُعمر والله بصير بما يعملون ) ( البقرة: 96 )
............................................................................................................
فوائد الآية
1.     النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم
2.     الأدب واستعمال الألفاظ التي لا تحتمل إلا الحسن
3.     ترك الألفاظ القبيحة أو التي فيها نوع من تشويش واحتمال لأمر غير لائق، ومن هنا أخذ المالكية وجوب حد القذف بالتعريض
............................................................................................................

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما
قال: (فتلقى آدم من ربه كلماتٍ فتاب عليه) قال: أي رب ألم تخلقني بيدك؟ قال: بلى.
قال: أي رب، ألم تنفخ في من روحك؟ قال: بلى.
قال: أي رب، ألم تسكني في جنتك؟ قال: بلى.
قال: أي رب، ألم تسبق رحمتك غضبك؟ قال: بلى.
قال: أرأيت إن تبت واصلحت أراجعي أنت إلي الجنة؟
قال: بلى، قال: فهو قوله (فتلقى آدم من ربه كلماتٍ).
............................................................................................................
-1 قيام الليل:
المنسوخ: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا * نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا}[المزمل: 1- 3].
الناسخ: قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ} [المزمل:20].
النسخ: وجه النسخ أن وجوب قيام الليل ارتفع بما تيسر، أي لم يَعُدْ واجباً.
............................................................................................................
المناسبة

حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب عن أعظم آية في القرآن،، فأجابه بأنها آية الكرسي،، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم على صدره وقال "ليهنك العلم أبا المنذر"
.................................................................................................................................
حاولت أعد وأحسبكلمات الآية لحد كلمة( وسطا)و،،فوجدت الكلمة وسطا هي الكلمة الرابعة يعني رقمها 4،،،، وكلمة وسطا تعني الأفضل والأجود فيقال رسول الله وسطا في قومه أي أشرفهم نسبا وثم وضعنا رقم الكلمة (وسطا)و هو رقم 4 في الوسط بين 3 و 1( 143)


فأسْقَيناكُموه
.............................................................................................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسئلة في القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلوم :: العلوم الإسلامية و علوم القرآن الكريم :: العلوم الإسلامية وعلوم القرآن الكريم-
انتقل الى: