مملكة العلوم



 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول
منتدى تربوي تعليمي شامل خاص للمعلم ماجد تيم من مدرسة حسان بن ثابت للبنين / لواء ماركا/ 0787700922 الأردن عمان - جبل النصر

شاطر | 
 

 من اللمسات البيانية والاشارات العلمية في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو صهيب



عدد المساهمات : 156
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع الموقع : http://mustafa.jordanforum.net/

مُساهمةموضوع: من اللمسات البيانية والاشارات العلمية في القرآن الكريم   السبت أغسطس 01, 2009 8:59 pm

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين وخاتمهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
ان الحمد لله القائل في كتابه سبحانه :

ويقول عز وجل:
" أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا"النساء:82
" أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " محمد:24
"الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ¨ فِيهِ¨ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ "
"إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً" الاسراء:9
" مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ" الأنعام:38
أما بعد..
لقد أنعم الله تعالى على البشرية بالقرآن, وأرسل رسوله محمد r هادياً ومعلماً، فكان كتاب الله هو الذي جمع بين الدنيا والآخرة على أكمل الوجوه، واهتم القرآن بالروح والجسد ولم يفضل واحداً على الآخر، فجاءت أحكامه كالعلاج الشافي المتكامل، وبذلك يعيش المسلم في حياة قوامها التوازن بين روحه وجسده.
فإن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو الفهم والتدبر لآيات كتاب الله .
فإن فهم القرآن وتدبره مواهب من الكريم الوهاب يعطيها لمن صدق في طلبها .. وليس ذلك المتكئ على أريكته المشتغل بشهوات الدنيا ويريد فهم القرآن ..
قال الله في كتابه:
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِعَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْالعلق 1-5
" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ". فصلت : 53.
" هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ " لقمان : 11
" وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ " الجاثية : 4
" وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ " الذاريات : 21
وقال تعالى: " فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (Cool " سورة الطارق: 5-8.
أحبتي في الله:
فمن المعلوم أنه خلال الأربعة عشر قرنًا التي مرت ظل المسلمون يعتمدون على القرآن مصدرًا أولاً ورئيسًا للتشريع ولفهم الحياة وتسيير أمورهم، لكن طريقة التعامل مع القرآن كانت تختلف من عصر إلى عصر.
حاولت ان يكون كتابي هذا ليس لمجرد الاطلاع أو المعرفة، بل عبادة لله تعالى، واستجابة للأمر الإلهي لنا من خلال الآيات السابقة.
إن التفكر في آيات الله الدالة على عظمته هو أوسع باب ندخل منه إلى الله ، وإن التفكر في آيات الله الدالة على عظمته هو أقصر طريق نصل به إلى الله ، لأن هذه الآيات تضعك أمام عظمة الله عز وجل ، وتدرك بعد هذا النظر قدرة الله على إعادة خلقه بعد الموت: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ). فالتفكر في خلق الله هو عبادة عظمى لا تقل أهمية عن الصلاة والصوم والزكاة، لأن هذا التفكر يهذِّب النفس ويجعل الإنسان أكثر تواضعاً أمام عظمة الخالق، ومعرفة بالله عز وجل وتطبيق لمنهجه أقرب آية تدلنا على عظمة الله. بل ويزيد المؤمن إيماناً وتسليماً لله عز وجل من خلال تعميق الإيمان بالله تعالى من خلال التبصر بالكون و مكوناته و التعرف إلى القوانين التي تحكمه.
معجزة القرآن الكريم تتمثل في وجوه كثيرة، أولها البلاغة، وكونه فصيحاً بلسان عربي مبين، قال تعالى: (قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الزمر:28)، وقد عجزت العرب رغم فصاحتهم بالإتيان بمثله لما فيه من حسن بلاغة وقوة في المعاني وبراعة الألفاظ ودقة التشبيه وحسن ترابط وتسلسل ورغم ذلك كان بلسان عربي بليغ ومبين، قال تعالى: { بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } – الشعراء 195، وأعجزت بلاغته فصحاء قريش وخطباءها، فإتهموا محمداً (صلى الله عليه وسلم) بأنه شاعر ثم سرعان ما رأوا أنه ليس بشعر، قال تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ) (يّـس:69)، ثم قالوا إنه ساحر كما فعل الوليد بن المغيرة، فقال تعالى على لسانه: { فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ } – المدثر 23-25، ثم قالوا إنه كاهناً تارة وتارة إتهموه بالجنون، قال تعالى: { فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُون * أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ } ٍ– الطور29-30، ومنهم من قال إنه يقول أساطير الأولين ، قال تعالى : { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ } - القلم 15 ، كل هذا بكفرهم وعنادهم وقد إستيقنت أنفسهم بأنه من عند الله وعرفوا أنه الحق ولكن الكبر وإتباع الآباء والخوف على الجاه والمكان بين الناس منعهم من قبوله .
إن إعجاز القرآن أمر متعدد النواحي متشعب الإتجاهات، ومن المتعذر أن ينهض لبيان الإعجاز القرآني شخص واحد ولا حتى جماعة في زمن ما مهما كانت سعة علمهم واطلاعهم وتعدد اختصاصاتهم، إنما هم يستطيعون بيان شيء من أسرار القرآن في نواح متعددة حتى زمانهم هم، ويبقى القرآن مفتوحاً للنظر لمن يأتي بعدنا في المستقبل ولما يجدّ من جديد. وسيجد فيه أجيال المستقبل من ملامح الإعجاز وإشاراته ما لم يخطر لنا على بال.(1)
ويقول د.فاضل السامرائي : "الإعجاز القرآني متعدد النواحي متشعب الاتجاهات ولا يزال الناس يكتشفون من مظاهر إعجازه الشيء الكثير،وإن الإعجاز أكبر مما ينهض له واحد أو جماعة في زمن ما."(2)
إن أسرار القرآن لا تنقضي كما حدّثنا عنها حبيبنا محمَّد صلى الله عليه وآله وسلّم. و اللمسات البيانية والاشارات العلمية في القرآن الغزيرة لا يمكن أن تأتي عن طريق المصادفة.
وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدلّ على أن الذي أنزل آيات القرآن وأحكمها هو ربّ العالمين سبحانه وتعالى. وذلك ليكون في هذه اللمسات البيانية والاشارات العلمية في القرآن وما اكثرها الدليل المادي لكلِّ ملحد نثبت له من خلالها صدق القرآن العظيم وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وأن هذا النبي الرحيم لم يأت بشيء من عنده، بل كل حرف في هذا القرآن هو من عند الله تبارك وتعالى.
أما المؤمن فهو معنيٌّ أيضاً بهذه المعجزة ليزداد إيماناً ويقيناً بعَظَمَة هذا القرآن، ولتكون هذه اللمسات البيانية والاشارات العلمية سلاحاً بيده يستطيع من خلالها مناقشة الملحدين، وإثبات صدق دعوته إلى الله تعالى. فإذا كان الله تبارك وتعالى قد أعطى أنبياءه عليهم السلام معجزات تثبِّتهم على الحقِّ في مواجهة الملحدين بالحُجَّة والبرهان، كذلك أودع في كتابه العظيم معجزات يمكن لكلِّ مؤمن أن يستخدمها في مواجهة غير المسلمين، وهي معجزة القرآن بعلومه و معارفه، وأخباره الماضية والمستقبلة، فالعقل الإنساني على تقدمه لا يعجز عن معارضته لأنه آية كونية لا قبل له بها. ولكن عجزه لقصوره الذاتي، فيكون هذا اعترافاً منه بأنه وحي الله إلى رسوله، وأن حاجته إلى الاهتداء به ماسة ليستقيم عوجه، وترقى مواهبه. وهذا المعنى، هو ما يشير إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله "ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً(3) " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
xdosama

avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 30
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 05/05/1996
تاريخ التسجيل : 10/10/2010
العمر : 22
الموقع الموقع : https://www.facebook.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : @@????(فرحان)؟؟؟؟؟@@

مُساهمةموضوع: رد: من اللمسات البيانية والاشارات العلمية في القرآن الكريم   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 2:00 am

مشكور على الموضوع




http://anime-vo.ucoz.net/
lol! lol! lol! lol! lol!
موقعي الخاص محتاج اعضاء و مشرفين يرجو التسجيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اللمسات البيانية والاشارات العلمية في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلوم :: العلوم الإسلامية و علوم القرآن الكريم :: الإعجاز العلمي في القرآن و السنة-
انتقل الى: